المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الحوزة

هل الحوزة جامدةٌ راكدة؟

صورة
نسمع هذه الأيام من بعض رجال الدين وبعض المثقفين اتهاماً للحوزة عموماً منذ نشأتها إلى اليوم بأنها متحجرة ولا تقبل التغيير والتطوير وأنها ترفض الآراء المستجدّة وتفضّل التمسّك بالآراء القديمة. ما مدى صحة هذا الكلام؟ 💢 والجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. 🔹 يكفي يا أخي العزيز للباحث الجادّ والقارئ المنصف أن يمرّ مروراً سريعاً على الآراء العلمية لأبرز العلماء والفقهاء في الغيبة الكبرى من أولّها إلى آخرها سواء في مجال الفقه أو الأصول أو التفسير أو الكلام أو مختلف العلوم العقلية والنقلية، ليرى التغيّر والاختلاف الذي مرّت به آراؤهم ورؤاهم، وسيجد أن هذا التغيّر والاختلاف مستمرٌّ دائماً ولم ينقطع بحال، وهو مقتضى عدم غلق باب الإجتهاد في مدرسة أهل البيت عليهم السلام، خلافاً للمدارس الأخرى. 🔸 ثمّ إن لازم دعوى المستشكل أن الآراء الفقهية والكلامية والتفسيرية اليوم والتي توصّل إليها علماؤنا المعاصرين هي نفسها التي كان عليها الشيخ الصدوق والشيخ المفيد والشيخ الطوسي والسيد المرتضى وغيرهم من تلك الحقبة الزمنية، وهذا الزعم لا يأتي على لسان جويهل تصفّح كتابا دينيّاً؛ لبداهة ا...

وقفة قرآنية مع السيد الحيدري حول مصطلحي «إله الفقه» و«إله القرآن»

صورة
                                                   خرج علينا السيّد كمال الحيدري في جديد «مَقَاطِعه اليوتيوبيّة» والتي حملت عنوان: (حوار مع الملحدين (25) - هل هناك دليل على وجود الله؟ الحلقة الثانية) بتاريخ 1 ربيع الثاني 1439 هـ بمصطلحين هما: «إله الفقه» و«إله القرآن»، فالأول: هو مَن عُرّفَ في الفقه وهو الذي يتوعدُ عبيده بالنار، والآخر: هو الرحمن الرحيم، الذي لا تُبقي شفاعتهُ وشفاعة أولياءه أحداً ليدخل النار، وهو الذي عُرّفَ في القرآن الكريم (1) ! ورغم أنّ البحث حولَ الجزاءِ الأخروي وتفصيلاته لا يَندرِج تحت الفقه؛ لكونه من المعارف، ولا يتعرّض له الفقهاءُ عادة في رسائلهم العمليّة (2) ، إلا أنّ السيد الحيدري كان حريصاً على الزجّ بالفقه والفقهاء في القضية، من باب أنّ حقوق «القدح والذمّ والتسقيط» محفوظةٌ   «للفقهاء» في ...

أهمية الحذر من دكاكين المنحرفين

صورة
 ورد سؤالٌ يقول: اليوم كنت في حوار مع احد المؤمنين وقال لي معلومة ، الصراحة بحثت عنها لكن لم أحصل على جواب المعلومة و هي ان السيد محسن الحكيم عليه الرحمه هو أول من قال بعدم نجاسة الكتابي، واتهم بعدها بالعمالة لبريطانيا، وأيضا السيد محمد باقر الصدر لما أيد فتوى السيد الحكيم هاجمه أقطاب الحوزة، وكذلك قالها المرحوم الشيخ محمد جواد مغنيه. إن أي عالم لم يجرئ على قول هذا الكلام وإنه - أي الشيخ - يعرف ثلاث علماء معرفه شخصية يرون بطهارة الكتابي ولكنهم لم يجرؤ على التصريح بذلك بسبب الخوف من اتهامهم بالعماله انتظر رأيكم الكريم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وقلت جواباً عليه :ما ذكر في السؤال ليس صحيحا جملة وتفصيلا ، وفِي مقام التعليق عليه أذكر أمرين : الأمر الاول : هو أن الخلاف في نجاسة الكتابي قديم جدا، قبل السيد الحكيم صاحب المستمسك ( رحمه الله)، فقد قال المحقق البحراني في الحدائق : "المفهوم من كلام المحقق في المعتبر الاشارة الى الخلاف في بعض هذه المواضع، حيث قال: الكفار قسمان يهود ونصارى ومن عداهما، أما القسم الثاني فالأصحاب متفقون على نجاستهم، وأما الأول فالشيخ في كتبه قطع بنجا...