المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أحمد عبدالهادي السعيد

"لفرحهم"

صورة
كثيرة هي التساؤلات التي تنتاب الإنسان فيما يخص إحياء المناسبات الدينية -في الأفراح والأحزان-، ومع تعدد طرق الإحياء وتنوع البرامج وكثافة الفعاليات، تظهر للعلن بعض النماذج الصادمة التي لابد من الوقوف عندها لأنها تثير المزيد من الأسئلة!.. ما هو الإحياء المنصوص عليه المتفق مع (آداب الشريعة)؟ ما هي مصاديق الفرح لفرحهم؟ ما معنى كلمة (فرحهم) التي وردت في الرواية؟ هل هو حفل ذكرى ميلاد المعصوم؟ أم أن فرحهم يعني الفرح بانتصار قيم الفضيلة والخير والرحمة في الأرض؟ ولو اعتبرنا أن إقامة الإحتفالات بمناسبات ذكرى الميلاد مصداقاً لفرح النبي وآله، فكيف ينبغي للمؤمن أن يفرح؟ هل يجب أن يستشعر المؤمن السعادة بمناسبة مولد هذا النور الإلهي ويسعد لأنه من محبيه ومواليه؟ أم أن يفرح وكفى! .. وبأي طريقة!!؟ كل هذه الأسئلة لابد أن نجيب عليها وأن نصطدم بها مع واقعنا المؤسف والمخجل! وهنا أتحدث بالذات عن واقع (قصائد الجلوات) التي نستمعها في مآتمنا والتي تشبه نصوص المسرحيات الفكاهية، وكيف جعلت القصيدة ليلة المناسبة المباركة المتعلقة بإمام مفترض الطاعة ليلة تسلية وضحك فقط، كيف شوهت الجلوات هدف الإحياء وحول...

في خدمة الحسين ع: المجاملة = عدم المسؤولية!

صورة
في هذه الأيام يستعد خدام الحسين (عليه السلام) بمختلف مجالاتهم لاستقبال موسم عاشوراء، اجتماعات إدارية، جلسات تحضير، تدريبات، ألحان تؤلف وأفكار تناقش وكلمات تكتب. إن من أهم الأمور التي يجب إعادة النظر فيها هو موضوع الصدق مع النفس في تقييم العمل والخدمة الحسينية، هل أنت جاد ومجتهد فيما تقدمه للحسين على مستوى الإدارة والمنبر والموكب؟ هل أنت إداري ناجح؟ هل أنت خطيب مؤهل؟ هل أنت رادود متمكن؟ هل أنت شاعر موهوب؟ إن مجاملة النفس عقبة أمام التطور والتغيير، ومجاملة الآخرين هو عدم تحمل للمسؤولية التي تقتضي إخلاص النصيحة، فقد يجامل الرادود صديقه الشاعر فيلقي له نصا هزيلا، وقد يجامل الإداري رادودا غير متمكن ليعطيه زمام موكب حسيني عريض، وهو بذلك يسيئ للخدمة الحسينية [بغير قصد]. الحل في اعتقادي أن تكون البداية من النفس، إن الصراحة مع النفس أصعب من الصراحة مع الآخرين لأنها تجعلك في مواجهة مع واقعك، لتكون أنت المسؤول عن التغيير.