هل يُعدُّ سهم السادة من الخمس مخالفاً لروح القرآن الكريم؟
الأستاذ علي بن سلمان العجمي يُقسّم الخمس وفق القرآن الكريم على ستّة أقسام، ويذهب إجماعُ علماء الشيعة إلى أنّ ثلاثةً منها تتعلّق بالإمام وتسمّى سهم الإمام، و تتعلق الثلاثة الأخرى بالهاشميين وتسمّى سهم السادة. و يشترطُ في مستحقّ سهم السادة: الإيمان، والفقر، وصحّة الانتساب لبني هاشم. وقد أشكلَ على البعض فهم الأمر في سهم السادة، معتبرًا إيّاه مُخالفاً لروح القرآن، حيث قال: "يكون في علمك الآن انظر إليك بينك وبين الله بناء على الروح العامة في القرآن التي تقول بأنه أساسًا أن أكرمكم عند الله أتقاكم بعد ما له معنى أنت تميز قوم على قوم، جماعة على جماعة، صنف على صنف، سلالة على سلالة، آل على آل، بعد سهم السادة على سهم الإمام ما له معنى ، أي منطق بائس متخلف يسوي لي سهم سادة الذي لا يتجاوز عددهم عشرين ثلاثين مليون أعطيهم نص أموال الشيعة هذا أي منطق بينك وبين الله؟ نحن نشكل على الملوكيات والاستبدادات والأمراء نقول يولد من بطن أمه وعنده حساب شخصي أين؟ الآن الأمراء والملوك في الدول الكذائية عندما يولد وهو أمير له حصته بالنفط أين تذهب؟ بحساب عنده حصة اصلا يوجد عنده علاقة محتاج...