المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الملحدين

كيف نتعامل مع الشبهات ؟

صورة
الشيخ أبو جعفر العاملي هذا العصر عصر الشبهات، ووسائل التواصل باتت الساحة الأبرز لطرحها وتصديرها. كيف لا وهي التي باتت تعج بأناس لا يتورعون عن الخوض في كل الأمور ولو من دون علم وتحقيق. هذه العوالم الافتراضية منحت منبرا ومصفقين لكل الأشخاص دون تفرقة بين عالم وجاهل، ومتخصص وعامي. المطالع للشبهات والإشكالات المطروحة لا يخفى عليه أنها على أنواع، منها ما هو قوي قائم على استدلالات تحتاج إلى التأمل والبحث للرد، ومنها ما هو قائم على شبهات وقع بها صاحبها أو أوقع بها جمهوره، ومنها ما هو قائم على الدعاوى المفتراة والكاذبة، وهذا النوع هو الأبرز والأكثر. في النوعين الأولين قد يبقى احتمال لاشتباه طارح الشبهة، ولكن في النوع الأخير لا يمكننا أن نعذر صاحبها ونحمله على الغفلة، فهو إما جاهل قليل الهمة على البحث متصدٍّ لما هو ليس بأهله، وإما كاذب مفترٍ اعتمد الكذب والتزوير لهدم الدين وإضلال الناس، إما لتحقيق منزلة بينهم، وإما لإرضاء جهات دفعته لذلك. المسؤولية الكبرى ملقاةٌ على عاتق أهل العلم الذين ينبغي لهم الدفاع عن ثغور العقيدة الحقة، إلا أن ذلك غير متحقق في الواقع،  لأن البعض منهم لم ...

السيد الحيدري وحوار الملحدين

صورة
محمد رضا كنت أحب أن أهنئ السيد الحيدري لبدئه في حلقات عن الإلحاد، كمشروع ننتظره لأهمية موضوعه في الساحة، ولكن ما السبيل إلى الفرحة بمشروعٍ أُجهِضَ قبل أن يلتقط أول أنفاسه؟! بحسب متابعتي لردود الفعل من شتى الأفكار والاتجاهات لا سيما الملحدين، جلهم ضرب ضربة استباقيّة والتزم بكلام السيد سابقاً والذي كرره في نفس الحلقة الأولى من حواره مع الملحدين، وهي: أنه لا يمكن لنا كشف الواقع والحقيقة كما هي، بل علينا أن نقول إن هذا هو فهمنا لما نعتقد أنه الواقع، وربما يطابق الواقع وربما لا يطابق. وبالتزامهم هذا فكل ما سيتعب نفسه لإثباته سيرتطم بهذا الجدار الذي بناه جنابه المحترم، وهو ما سيحبط بعض المتابعين، وسيصد البعض الآخر إذ لا شيء يمكن الركون إليه بكل طمأنينة حتى مسألة وجود الله؛ لاحتمال انكشاف الواقع بخلاف هذه المقولة. المستفيد الوحيد من هذه الحلقات شركة الانترنت التي سترفع من خلالها فيديوهات الحلقات، وشركة سيرفر موقعه، مضافاً إلى بعض المطبلين الذين أدمنوا هز رؤوسهم و(أحسنت سيدنا، طيب الله أنفاسك) والذين ينسجمون مع المنظومات المتناقضة بشرط صدورها عن جهة معينة. نعم، العشوائية والفو...