المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الحجة

مفهوم كلمة عيد في القرآن الكريم

صورة
العيد : اسم لما عاد إليك من شئ في وقت معلوم، ويطلق على كل يوم يجمع الناس عامة، وأصله من العود.؛ لأنه يعود كل عام و يتكرر ، و قيل معناه اليوم الذي يعود فيه الفرح و السرور، و كانت الأعياد متداولة بين الأمم السابقة فقد قال الله عزَّ وّ جَلَّ و هو يذكر تحاور السحرة مع فرعون : ﴿ فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لَا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلَا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى * قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى ﴾ والمقصود من يوم الزينة هو يوم العيد، فيوم العيد هو يوم الاجتماع العام الشامل (١) .  وإن أردنا تدبر كلمة عيد فنُرجعها إلى جذرها وهو عود/ يعيد/ معيد/ عودة، وقد جاءت تصاريف للكلمة وصيغها في مواضع عدة من القرآن الكريم فعلى سبيل المثال في النصوص التالية: -  (قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ) (المائدة/ 114) -  (إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ * ...

هل ورد أن "أبا صالح" كنيةٌ للمهدي عج؟

صورة
سأل أحد المؤمنين: هل ورد لقب (أبو صالح ) بحقّ صاحب العصر والزمان في الروايات؟ أم هو من صنع علمائنا القريبين من غيبة ولي الأمر أرواحنا لتراب مقدمه الفداء؟ والجواب على ذلك: ☆ لم يرد في روايةٍ عن معصومٍ أنّ الإمام المهدي عليه السلام يكنّى أبا صالح. نعم، ذكر الميرزا النوري في (الشهاب الثاقب) نقلاً عن كتاب (ذخيرة الألباب) للميرزا محمد النيشابوري: أنّ المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف يكنّى بأبي القاسم وأبي صالح، وهذه الكنية معروفة عند العرب وأهل البوادي، وكثيراً ما يستعملون هذه الكنية في التوسلات والاستغاثات، وقد ذكرها الشعراء والأدباء في أشعارهم ومدائحهم. وذكر بعض المحققين أنّ هذه الكنية لم يكن لها رواج حتّى القرن الحادي عشر للهجرة. ⊙ هذا، وقد وجّه العلماء هذه الكنية للمولى صاحب العصر والزمان عليه السلام - مع عدم ورودها صراحة في الأخبار - بتوجيهات: ¤ الأول: التمسّك بما رواه أحمد بن خالد البرقي في كتاب المحاسن بسنده عن أبي بصير عن الصادق  عليه السلام حيث قال : «إذا ضللتَ في الطريق فناد يا صالح ويا با صالح، أرشدونا إلى الطريق رحمكم الله»، وفي من لا يحضره الفقيه: «إذا ...