المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الأكبر

إضاءة أكبرية

صورة
(أبتاه: أولسنا على الحق؟!) سؤال تقريري، توكيدي، اعترافي توثيقي، يكشف عن قائلٍ على بصيرةٍ من أمره ولسانٍ صادق، وقلبٍ عارف وعقلٍ نافذٍ من حجُبِ النورِ إلى معالي ملكوت الحق. (إذاً فلا نبالي، وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا) التسليم المطلق لمقادير الخالق بمعية حجة الخالق على الخلق لا مبالاة بالموت إن وقع علينا فلأنه إن وقع فهو ما اختاره الله ولا يختار لأوليائه إلا جميلاً ولا مبالاة بالموت إن وقعنا عليه فلأنه يعني العشق الذي ارتمينا في أحضانه في أعراس الجهاد لنحظى بلقاء الله في ركبِ الحق الحسيني.. علي الأكبر (ع) عارفٌ إلهي قبل أن يكون شهيداً حسيني.

دفعُ التشكيك في إمامة السجاد (عليه السلام)

صورة
منذ البدء بالتشكيك بالنصوص على الأئمة (عليهم السلام) يستغلّ بعض المشككين المناسبات الخاصة بالأئمة (عليهم السلام) لإثارة الشكوك والشبهات حول إمامتهم، بدلاً من أن يصرفها فيما هو أبقى، فسنة الله تقول: فأمّا الزبدُ فيذهبُ جفاءً وأمّا ما ينفعُ الناس فيمكثُ في الأرض. وقد وصلت النوبة إلى الإمام السجاد صلوات الله عليه، فنعرض الإشكال ثم نلقي الجواب لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.. والإثارة الحاليّة حول إمامة الإمام السجاد (عليه السلام) تتعلق بروايةٍ رواها الخزاز القمي في كتابه القيّم (كفاية الأثر) والرواية هي: [حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان البصري الهنائي، قال: حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد السرقي، قال حدثني أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ دخل علي بن الحسين الأصغر، فدعاه الحسين عليه السلام وضمه إليه ضماً وقبل ما بين عينيه ثم قال: بأبي أنت ما أطيب ريحك وأحسن خلفك. - فيداخلني من ذلك - فقلت : بأبي وأمي يا ابن رسول الله إن كان ما نعوذ بالله أن ن...