المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف البصيرة

الإمام الكاظم (ع) مسجون، أين كان شيعته؟!

صورة
السيد محمد الموسوي العاملي انتشرت فكرة بين الناس مؤخّرًا، مفادها أنّ شيعة الإمام الكاظم عليه السلام تركوا نصرة إمام زمانهم، وكانوا يذهبون لزيارة سيد الشهداء عليه السلام بينما كان إمامهم في السجن. ولمعرفة صوابيّة هذه الفكرة من عدمها، علينا الاطلاع على بعض النقاط ليكون عندنا إحاطة بالظروف في ذلك الوقت، وهذه النقاط هي: أوّلًا: كم كان عدد شيعة الإمام الكاظم عليه السلام؟ ثانيًا: ماذا كان تكليف شيعة الإمام الكاظم عليه السلام؟ ثالثًا: كيف كان حال زيارة سيّد الشهداء عليه السلام في زمن الأئمة سلام الله عليهم؟ أمّا أوّلًا ، فلا يخفى أنّ عدد الشيعة في ذلك الزمان كان قليلًا جدًّا، ولا يُتصوّر أنّه قريبٌ لعددهم اليوم، ولهذا الأمر شواهد عديدة، منها ما ورد في الكافي عن حمران بن أعين مخاطبًا الإمام الباقر عليه السلام: «جُعِلْتُ فِدَاكَ، مَا أَقَلَّنَا؟! لَوِ اجْتَمَعْنَا عَلى شَاةٍ مَا أَفْنَيْنَاهَا» (1) ، أي لم نقدر على أكل جميعها، وهذه كناية عن قلّة عدد الشيعة في ذلك الزمان. وفي المقابل، كانت الدولة العباسية الظالمة في غاية العظمة، كما ورد في البداية والنهاية لابن كثير في كلامٍ عن مُلك ...

إضاءة أكبرية

صورة
(أبتاه: أولسنا على الحق؟!) سؤال تقريري، توكيدي، اعترافي توثيقي، يكشف عن قائلٍ على بصيرةٍ من أمره ولسانٍ صادق، وقلبٍ عارف وعقلٍ نافذٍ من حجُبِ النورِ إلى معالي ملكوت الحق. (إذاً فلا نبالي، وقعنا على الموت أم وقع الموت علينا) التسليم المطلق لمقادير الخالق بمعية حجة الخالق على الخلق لا مبالاة بالموت إن وقع علينا فلأنه إن وقع فهو ما اختاره الله ولا يختار لأوليائه إلا جميلاً ولا مبالاة بالموت إن وقعنا عليه فلأنه يعني العشق الذي ارتمينا في أحضانه في أعراس الجهاد لنحظى بلقاء الله في ركبِ الحق الحسيني.. علي الأكبر (ع) عارفٌ إلهي قبل أن يكون شهيداً حسيني.